فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 740

(والإخوة العاملون لدين الله جزء من هذه الحياة لهم أيضًا عاداتهم وتقاليدهم الظاهرة والمميّزَة، ولا أنكر ذلك عليهم غير أن هناك بعض الأمور التي اعتادها الإخوة لها تأثيرها السلبي في مجال الأمن الذي نحن بصدد الحديث عنه، كأن يعتاد الأخ زيًّا معينًا لا يغيّره مهما كانت الظروف) . لباس معين يبقى يلبسه طوال الوقت لا يغيّره، (أو السير في طريق محدد) دائمًا لا يغيّره كما قُتل الشيخ (عبد الله عزام) بسبب الروتين في حركته، (أو التحرّك في أوقات ثابتة، أو اتّخاذ وسيلة مواصلات واحدة) ، فالإنسان الذي يعمل في العمل الخارجي يجب أن ينتبه لهذا الأمر، لا يعتاد أن يلبس لباسًا واحدًا لا يغيّره، لا يمشي دائمًا في نفس الطريق، لا يتحرك في أوقات ثابتة، يتحرّك في عدة أوقات مختلفة، لا يتّخذ وسيلة مواصلات واحدة، يجب أن يغيّر، في مرة تاكسي، مرة باص، مرة غير ذلك، قطار إلى آخره.

(وكل هذه الأشياء تساعد العدو في رصده ومعرفة تحرّكاته بسهولة، كما أن هذه العادات تكون عبئًا على المسلم إذا تعرّض لموقف فإنه لا يستطيع التخلّص منه، ومن هنا يظهر لنا أهمية تأقلم الإنسان مع الظروف والعادات اليومية للآخرين في الأمور الحياتية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت