حصل في خوست وفي غيرها أنها تركت الخدمة في الجيش وانضمت للمجاهدين لماذا؟ لأن الناس دائماً يتبعون القوي، بدأت تظهر شوكة المجاهدين والطلبة في أفغانستان فالناس فقهت أن الأمر لا شك آيل إلى الطلبة فهم يُؤمّنون على أنفسهم من الآن حتى لا يُقتلوا، فيقومون بالانضمام للطرف القوي وهو المجاهدون في أفغانستان والطلبة، وهذا حصل أيضاً في كوبا فإن 12 ألف مقاتل من الجيش الكوبي ترك الخدمة وانضم إلى فيدال كاسترو وإلى جنوده، ولكن لفتة عجيبة من هذا الرجل فيدال كاسترو، عبقرية هذه، ماذا فعل بالاثني عشر؟ ما دمجهم بالقوات، قواته كانت تقريباً ألفي مقاتل، ما دمجهم بالقوات لأن لو دمجهم سينقلبون عليه، يعني هو عنده ألفي مقاتل أصحاب فكر معين فيأتي اثنا عشر ألف فماذا يحصل بعد ذلك؟ هؤلاء سيتغلبون على الألفين ثم يصبحون هم بعد ذلك هم الموجهين، لن يستطيع أن يفرض سيطرته عليهم فلذلك نحن أيضاً إذا انضم إلينا في مراحل حرب العصابات انضم إلينا الجنود أو انضم إلينا العوام هؤلاء يجب قبل أن ينضموا إلينا يجب أولاً أن لا يصلوا إلى السيادة إلى الإمارة يجب أن يبقوا جنوداً عاديين، لماذا؟ لأنك في هذه الحالة لا تضمن ولاءاتهم ولم تقم بعملية الإفراغ ثم الإملاء، يعني لم تفرغ عقيدته ولم يتشبع بنظريتك ومبادئك، وهذا الذي حصل في الجزائر عندما فر الإخوة من السجن، ألفا (2000) أخ فروا من السجن ثم انطلقوا إلى الجبال مرة أخرى طبعاً هؤلاء كان فيهم المدسوسون والعملاء والاستخبارات وغير ذلك، فكان من نتيجة ذلك أن بدأ الغلو يظهر في الحركة الجهادية في الجزائر، تسلموا زمام الأمر دون أن يمروا بحالة الإفراغ ثم التأكد من أنه ما زال على المبدأ، أي أخ سجن أو أسر يجب أن نتأكد دائماً من عملية الفكر هل هو ما زال على الفكر؟ لعله تغير! لعله تبدل، لعله أصبح عميلاً أنت لا تستطيع أن تضمن ذلك، القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيفما يشاء، وانظر كثير من