(سهولة كشف العدو لأسرار الجماعة لانتشار مساحة المعلومات بين أفرادها) .
بسبب أن هذه المعلومات يعرفها كثير من الإخوة فإن العدو يستطيع أن يعرف المعلومة بسهولة تامة؛ لأن المعلومة انتشرت، وأي أخ يقع بين أيديهم فالمعلومات التي عنده تأكّد ستصل إلى المخابرات. وكلما كان عندك قليل من المعلومات كلّما كان ذلك نفعه يعود عليك وعلى الجماعة.
الأمر الآخر: (عدم القدرة على إنجاز الأعمال التي لها طابع السرية في مأمن عن العدو) . إذا كان عندك كثير من العمليات أو الأعمال السريّة الخاصة التي إذا كشفها العدو سيذهب عليك الأمر، ستنتهي أنت وما تقوم به، فأنت في هذه الحالة لن تستطيع أن تُنجز هذا العمل الذي أنت مُكلّف به بعيدًا عن مأمن العدو.
(عدم القدرة على معالجة الأخطاء الأمنية لكثرة تداول المعلومات بين الإخوة .. وإذا كنّا قد أوضحنا القدر الواجب إعطاؤه من المعلومة فهناك أهمية كبيرة لتوقيتها) . يعني نحن تكلمنا عن المعلومة، حجم المعلومة التي يجب أن تُعطيها لأصحاب الأمر، ولكن أيضًا هنا مشكلة أخرى تقع فيها، بعض الإخوة يقعون فيها وهي أنه يعطي المعلومات قبل العمل بفترة، مثلًا هذا العمل سنقوم به بعد شهر فيأتي الأمير فيخبر الإخوة قبل الموعد بشهر، طبعًا هناك مسافة كبيرة بين العمل وبين إعطائه المعلومات، فهذه الفترة الزمنية ربما يكون فيها خطر كثير.