''وأيضاً يجب على المجاهدين في هذه المرحلة إرسال رسائل دبلوماسية من خلال البيانات السياسية أو من خلال لغة الدم والنار إلى كل الحكومات الخارجية التي تقف مع النظام العميل، وتبين الأمر لهم بأنهم إذا وقفوا مع النظام فإنهم سيكونون هدفاً مشروعاً لضربات المجاهدين''.
أيضاً هنا يبدأ المجاهدون بإرسال رسائل إلى الأنظمة التي تقف مع النظام القائم بأنهم إذا لم يتوقفوا عن دعمهم لهذه الحكومة سيتعرضون لضربات المجاهدين، هذا حصل مع الإخوان المسلمين في سوريا: النظام السعودي كان من أكثر الأنظمة للنظام القائم النصيري في سوريا، في هذا الوقت تشاور القادة في الإخوان المسلمين في ضرب المصالح السعودية أو إرسال رسائل تهديد إلى السعودية بوقف الدعم عن النظام السوري؛ لولا الدعم المتواصل من النظام السعودي للنظام القائم النصيري في سوريا لسقطت الحكومة والنظام السوري ولكن ماذا فعل الإخوان؟
لم يفعلوا [شيئاً] لم يرسلوا لا رسائل تهديد للنظام السعودي ولم يقوموا بضربات، لماذا؟ قالوا هناك آلاف الأُسَر السورية موجودة في دول الخليج -السعودية- فإذا نحن ضربنا السعودية فإن هذه الأسر سوف تتعرض لخطر كبير لأنها متواجدة على الأراضي السعودية؛ ربما يقوم النظام السعودي بتسليمها إلى النظام السوري أو يضيق عليها أو يشدد عليها، فهذا الأمر كان عاملاً في عدم استهداف المصالح السعودية من قبل المجاهدين السوريين، الناس آثروا سلامة بعض العوائل في السعودية على سقوط النظام السوري، لذلك عندما تريد أن تقيم حرب عصابات يجب أن تعرف وتؤمِّن أفرادك ومجموعاتك جيداً حتى لا يكون عليك ضغط؛ ورقة ضغط يستخدمها ..