فكنا نزحف في هذه المجاري حنى نتعود ونكتسب القدرة على العمل في داخل المدينة، يعلمنا على هذا التحمل والصبر، في الأيام الباردة في برد كابل كنا ننزل في الماء البارد؛ الثلج يكون ثلاثة أربعة سم، يكون 10 سم إلى 15 سم تنزل في هذا الوقت في الماء البارد؛ حتى تكتسب وتتعود على العمل داخل المدن في ظروف معينة، نعم رجل حرب العصابات ليس كأي رجل، خاصة في التحمل، لذلك يقول الشيخ يوسف العييري [1] قرأت له في بعض -يا قرأت يا سمعت نسيت- يقول:"أن رجل عنده اللياقة البدنية العالية يكون مع المجاهدين وهو لا يعرف السلاح لا يستخدم السلاح يكون مع المجاهدين خير من رجل يعرف السلاح ولكن ليس عنده القدرة البدنية أو الطاقة على الحركة"، أنت إذا دخلت في حرب وما عندك القدرة على المشي، خاصة المشي؛ لأنه حرب العصابات تعتمد اعتمادًا كليًّا على المشي، العمل في حرب العصابات يعتمد على المشي، ما عندك القدرة على المشي أنت تصبح هنا عبئًا على إخوانك، لا تفيد إخوانك، أنت تصبح عبئًا، تريد من يحملك في حرب العصابات، وحصل هذا، محدثكم دخل في معركة من التعب الشديد ما استطعت أحمل سلاحي؛ فقلت للطالب الأمير قلت له تساعدني في حمل السلاح، حمل السلاح معي 20 - 30 مترًا وقال لي أنا لا أستطيع، فسلّمه لي، وأنا بعد ذلك توكلت على الله في حمله، تحتاج إلى طاقة، في عمليات كنا ندخلها ثلاثة أيام، تمشي في الجبال وتتحرك وتُغير ..
(1) يوسف بن صالح العييري / الملقب بـ (البتّار)