المشترك لذلك يستبعدون جدا حدوث مثل هذا النوع من الحروب، ولكن هناك أسلحة نووية تكتيكية يسمونها، ويستطيع هذا السلاح النووي التكتيكي أن يدمر مساحة تقريبا 50 كلم مربع، هذه قنابل صغيرة نووية مخصصة لتدمير مساحات معينة تسمى قنابل نووية تكتيكية تدمر ما مساحته 50 كلم، هذه ممكن أن تستخدم في الحروب.
الآن في باكستان والهند هناك شيء اسمه الرادع النووي يعني باكستان عندها السلاح النووي والهند عندها السلاح النووي ولكن لا أحد يجرؤ على أن يستخدمه ضد الآخر بل باكستان تهدد لأنها ضعيفة أمام الهند، تهدد أن الهند إذا استخدمت معها الهجوم التقليدي يعني النظامي هي سترد بالسلاح النووي لأن الهند وباكستان خاضوا عدة حروب والهند كانت تجتاح باكستان وصلت إلى مدينة في باكستان تسمى (لاهور) وصلت إلى حدودها ولكن السلاح النووي الباكستاني هو سلاح ردع للهند حتى بالهجوم التقليدي.
إسرائيل عندها أسلحة نووية كثيرة، يقال أنه عندها 300 رأس نووي ولكن لو تريد أن تضرب الأردن مثلا أو تضرب سوريا أو تضرب مصر هذا كله سيعود عليها أيضا لأن النتائج السلبية ستعود على فلسطين (الآن ما يسمى إسرائيل) لذلك استخدام السلاح النووي في الحروب مستبعد جدا لأنه سلاح سيفني الطرفين إلا إذا استخدموا السلاح النووي التكتيكي الذي قلنا قطره تقريبا حوالي 50 كلم يعني فرقة منتشرة مثلا في الصحراء على مسافة معينة، فرقتين، تجمع، تشكيل للجيش، جحفل من عدة فرق منتشر في صحراء معينة، في مدينة معينة ممكن العدو يضرب بالقنابل النووية.
نحن في أفغانستان قبل الانسحاب أو الانحياز كنا نظن أن الأمريكان لو صبرنا وصمدنا في قندهار ممكن أن تضرب قندهار بالسلاح النووي، احتمال! لأنه بعد 11 سبتمبر أمريكا أصبحت مثل الثور الهائج لا تعرف ماذا تفعل تريد أن تنتقم بأي طريقة حتى ترجع هيبتها التي انكسرت، والحديث عن أمريكا ودخولها في الحرب على المسلمين هذا حديث يطول، أمريكا يا أيها الإخوة هي دولة بحر وجو، يعني أمريكا تقاتل في البحر والجو فقط، إذا دخلت الجيوش البرية هي لا شك تخسر، وتجارب التاريخ كثيرة في ذلك؛ في حرب الفيتنام أمريكا خسرت 56 ألف جندي حسب ما يقولون ثم خرجت من الفيتنام، في حرب الصومال خسرت بريا، في حرب لبنان ضُربت ثم فرت، في العراق الآن خرجت من المدن وستفر، في أفغانستان الآن لأنها معركة مصيرية لها