فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 740

هو كان جمع المعلومات، منك قليل ومن هذا قليل ومن هذا قليل وأصبح عنده كميّة من المعلومات فيبني عليها أحكام، فعندما تتكلّم معهم ماذا يقول لك؟ أنت التقيت مع فلان وعلان وكذا وتدرّبت كذا وتدرّبتم في معسكر كذا كل هذه المعلومات الأولية عنده مشهورة، فأنت عندما تسمع منه هذا الشيء تظن أنّه يعرف عنك كل شيء، فتسلّم له، وحصل مع بعضكم أنتم كنتم أسرى من قبل هذا حصل مع الشيخ ... [الصوت غير واضح] .

فنحن يجب أن يكون عندنا علم مسبق بمكر العدو، وهو سؤال الإخوة الذين أسروا -كما تكلّمنا- فنستفيد من تجاربهم ثم نبني نحن خططنا على ذلك، فالتربية على عيني وراسي، نحن نربّي الناس ولكن لا تكون على حساب العمل والإخوة.

(وهناك آخرون يُعطون المعلومات تحت دعوى تأليف القلوب أو طمأنة الإخوة على الإمكانيات الموجودة) . بعض الإخوة الآخرين يعطونك المعلومات تأليفًا لقلبك، فيعطيك المعلومات ويزودك بمعلومات بحيث أنك تشعر أنه يثق بك، فهو يكسبك ويؤلف قلبك، عندما لا تعطيه المعلومات يظن أنك تشك به أو لا تثق به، كثير من الناس يقعون في هذا الخطأ: أنك تشك به لأنك لا تعطيه شيئًا، لا تقول أمامه شيئًا، فهو يظن أنك تشك فيه، فأنت من باب رفع هذا الأمر تبدأ بإعطائه بعض المعلومات، هذه المعلومات أيضًا خاصة في العمل، لمّا أنت تكون في منطقة غير آمنة -نحن الآن هنا في أفغانستان ربّما نحن نعيش في منطقة شبه آمنة بالمناطق التي يسيطر عليها الطلبة هنا- ولكن في بلاد أخرى الأمر ليس كذلك، لو ذهبتم إلى بلادكم الأمر ليس كذلك، أنت هناك لا تعيش في منطقة آمنة، تستطيع هنا مثلًا لو أخطأت أن تجبر هذا الخطأ، هنا في أفغانستان لو أخطأنا نُجبر هذا الخطأ، نتجاوزه، ولكن هناك إذا أخطأت أنت تنتهي، أنت وإخوانك تنتهون، فالخطأ هناك ربما يكون خطأ أول وأخير، نسأل الله يحفظ الجميع.

(أو طمأنة الإخوة على الإمكانيات الموجودة وذلك خطأ كبير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت