عملية المفاجأة، فالذي يملك المفاجأة هو الذي يملك المبادرة، مبادرة إطلاق النار، والذي يملك المبادرة دائمًا ينتصر.
رجل من رجال الاستخبارات أو مسؤول الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (ألعازر) قال أنه درس الحروب لخمسين سنة سابقة فوجد أن كل الدول التي قامت بعملية المباغتة والمفاجأة في الهجوم على الطرف الآخر انتصرت، لم تخسر دولة ما معركة قامت بها بعد أن اتخذت أسلوب المفاجأة والمباغتة في المهاجمة، قال أنه درس خمسين سنة من الحروب؛ الحرب العالمية الأولى والثانية وغير ذلك فلم يجد أن هناك دولة لم تنتصر في حرب استخدمت فيها عملية المباغتة، فالمباغتة والمفاجأة عنصر أساسي من عناصر النجاح في أي عمل عسكري سواء في العمليات الخاصة أو غير ذلك.
هناك أمور تساعد على تحقيق المفاجأة، تتحقق المفاجأة بالآتي:
1 -السرعة:
بمعنى دقة حساب الزمن وتضليل العدو واستغلال الفرص، هذه السرعة في التنفيذ.
2 -التعمية والتضليل:
هتلر كان لخداع العدو كان يقوم برسم مدن كاملة على الأرض، مدن كاملة يرسمها بحيث تظن قوات الحلفاء أن هذه مدن قائمة ستقوم بقصفها وهي مدن وهمية كان يرسمها رسمًا، المعدات العسكرية كان يصنعها من الكرتون على أساس أنها معدات عسكرية، دبابات ومدافع وغير ذلك فتقوم قوات الحلفاء بقصفها كل هذا للتعمية والخداع والتمويه على العدو.
التمويه على العدو في العمل العسكري: هو الاندماج مع الطبيعة، تدخل في الطبيعة، تندمج مع الطبيعة.