فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 740

في حالة الضرب أو غير ذلك لا تستجب لاستفزازات وإثارة المحقق، دائمًا هذا الطاغوت أو المحقق يقوم بعملية استفزازك وإثارتك؛ لأنك عندما تستثار تبدأ بإخراج المعلومات، فيجب هنا عدم الاستجابة لعملية الاستفزاز والإثارة، بل تبقى تحافظ على الهدوء والاتزان وعدم المبالاة بما يقوم به عدو الله رجل الاستخبارات، وأيضًا في نفس الوقت عدم استجابتك لعملية الإثارة والاستفزاز تغضبه نفسيًّا ولكن ما يستطيع أن يفعل معك شيء.

-احذر جيدًا من الحراس والمعتقلين.

وقد تكلمنا كثيرًا أنه يجب على الأخ الذي يعمل في العمل السري أن لا يثق أبدًا بالمساجين ولا بالحراس مهما أبدوا من تعاطف، مهما أبدوا من أخوة، مهما أبدوا من كرم معك لا تثق فيهم أبدًا، لا تقل لهم ولا معلومة واحدة، مهما كانت هذه المعلومة صغيرة يجب أن لا تقولها لهم ومهما أبدوا لك من طيبة وحسن خلق وغير ذلك؛ لأن معظم هؤلاء هم استخبارات ودورهم في عملية التحقيق هو هذا، هذا هو شغلهم، شغله هذا الخبيث أن يكون إنسانًا طيبًا معك، هذا دوره، كما أن دور الآخر هو أن يضربك ويهينك فهذا دوره أن يضحك بوجهك ويبشّ ويتعامل معك بأخلاق ومعاملة حسنة، خُلق ووُجد في هذا العمل من أجل هذا، فلا تغتر بهذه البسمات ولا تلك الضحكات ولا ذلك الأسلوب الحسن ولا كأس الشاي ولا ذاك الطعام ولا ذاك الملبس الذي يقدمه لك، يجب أن تعرف بأن هذا دور من الأدوار الموكل بها هذا الإنسان فلا تثق فيه أبدًا، على طول الطريق لا تثق، منذ أن تدخل إلى أن تخرج لا تثق في أحد داخل السجن.

-لا تجب على الأسئلة الملقاة عليك بسرعة بل فكر أولًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت