فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 740

تاجر نريد أن نستدرجه فنحن نتعامل معه بكلام أهل التجارة ونفهم بالبيع والشراء والربح والخسارة وغير ذلك، يجب أن نجد مدخلًا مناسبًا للحديث مع الإنسان الذي نقوم بعمليَّة استدراجه.

2.أثناء الحديث يتمُّ اكتشاف النقاط المهمَّة ذات العلاقة بالموضوع؛ عندما تقوم بالحديث إليه أثناء الحديث أنت تستطيع أن تلتقط المعلومات المهمَّة التي تريدها من عمليَّة الاستدراج، مثلًا نريد أن نغتال مثلًا جنرالًا معيَّنًا في الجيش فعندما نبدأ نتكلَّم مع هذا التاجر الذي له علاقة بهذا الجنرال، من خلال الحديث نبدأ نلتقط المعلومات القليلة القليلة عن هذا الجنرال -الآن نتكلم عن ذلك-.

3.الاهتمام بالمحافظة على موضوع الحديث؛ تهتمُّ وتبدي اهتمامك بموضوع الحديث الذي هو دائر بينك وبين الذي تقوم باستدراجه.

4.الذي يقوم بعمليَّة الاستدراج وأخذ المعلومات مستمعٌ جيِّدٌ ومشاركٌ أيضًا في الحديث، لا يبقى يقاطعه في الكلام أو لا يستمع إليه أو لا يمارس عمليَّة حديث الشخص لأنَّك إذا وقفت أمام إنسان ولم يبال بما تقول فأنت ربَّما تُعرض عنه وربَّما لا تعطيه المعلومات.

5.يجب أن تجعل الهدف -أي الذي نقوم باستدراجه- هو الذي يقود دفَّة الحديث ويكون المسيطر على الحديث لأمور عدَّة نذكرها الآن:

1)تقييم الهدف بصورة جيِّدة؛ حتَّى نستطيع أن نشخِّص الهدف، نحكم عليه، نعرف شخصيَّة هذا الهدف، تقييمه -نقيِّمه جيِّدًا- مثال: هل هو ثرثار يحبُّ الكلام؟ هل هو متحفِّظ، ما يعطيك معلومات أبدًا؟ هل هو ذكيٌّ؟ هل هو بسيط، إنسان ساذج؟ فأنت من خلال الحديث تستطيع أن تحكم عليه هل هو ثرثار؟ هل هو متبرِّع بالكلام؟ كثير من النَّاس هو يتبرَّع؛ لو تسأله سؤالًا ربَّما يقول لك الجواب ويعطيك أيضًا معلومات زيادة على هذا السؤال، فهذا رجل ثرثار متبرِّع بالحديث، ورجل الأمن والاستخبارات يجب أن لا تكون فيه هذه الصفات.

2)لإخفاء اهتمام المستدرِج حتَّى لا يظهر أنَّك مهتمٌّ لموضوع الحديث أو غير ذلك هو عندما يراك غير مهتمٌّ ينطلق معك بالكلام.

3)تمهِّد للمستدرِج قيادة الحديث دون الكشف عن الهدف الحقيقي؛ أيضًا بهذه الطريقة عندما تعطيه فسحة من الحديث، عندما تجعله يقود الحديث أنت بالتَّالي تعطي نفسك في المستقبل فرصة أن تقود الحديث وتصبح الموجِّه الفعلي للحديث بطريقة لا يشعر بها الذي يعطيك أو الرجل المستدرَج.

4)نقطة مهمِّة: إذا قاد المستدرَج (الهدف) عمليَّة الحديث يعطي فرصة للذي يأخذ المعلومات بأن يلتقط المعلومات بسبب استماعه، يستطيع بعد ذلك أن يلتقط المعلومات الصغيرة ثمَّ يحفظها جيِّدًا أمَّا لو هو قاد عمليَّة الحديث فمن الصعب عليه أن يحفظ كلَّ شيء، المستمع يحفظ أكثر من الذي يقوم بعمليَّة التكلُّم.

6.أن يتَّجه الحديث إلى الموضوعات التي تهمُّ المستدرِج؛ يعني بطريقة ذكيَّة تقوم بتوجيه الحديث إلى الموضوع الذي يهمُّك، تقوم بتوجيه دفَّة الحديث إلى الموضوع الذي من أجله جئت لاستدراج هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت