أول هذه الأمور التي يجب أن نقوم بها هي عملية المعاينة للهدف والمنطقة القريبة والبعيدة بصورة عامة ليتم تحديد بعض الأمور الآتية:
* كيف تتم عملية المراقبة؟
نحن عندما نقوم بمعاينة منطقة المكان الذي يحوي الهدف نستطيع أن نخرج بتوصيات؛ نستطيع أن نقول: كيف ستتم عملية المراقبة، هل نراقب من مبنى آخر؟
كما فعل الإخوة في السودان، أرادوا مراقبة السفارة الأمريكيّة فاختاروا شقة مطلة على السفارة وهذه تكون مراقبة ثابتة.
هل مثلًا تكون المراقبة عن طريق بائع خضروات؟
هل نراقب من مبنى؟
هل تكون المراقبة الثابتة عن طريق بائع ثابت في المنطقة؟
هل نراقب من محل تجاري أو مكتب سياحي أو غير ذلك؟
نحن نختار هذا الشيء بناءً على عملية المعاينة.
* أيضًا اختيار المكان المناسب للمراقبة، بحيث لا يثير الشك ويحقق السيطرة والمراقبة التامة:
المكان الذي تختاره لعملية المراقبة هذا المكان، وهذا الغطاء الذي تستخدمه يجب أن لا يُثير الشكّ في النفوس، وأيضًا يحقق عملية السيطرة والمراقبة بحيث يكون المكان كله تحت سيطرتك، وأيضًا تحت ملاحظاتك، ومراقبتك.
* وأيضًا بعد المعاينة نستطيع أن نُحدد الغطاء الملائم لإيجار المكان وممارسة المراقبة. يجب علينا تحديد الغطاء الملائم المناسب لهذا المكان الذي سوف نتواجد به وممارسة المراقبة.
* الأمر الآخر: تحديد المعدات المطلوبة التي يمكن توفيرها لغرض المراقبة.
هل نحتاج في هذه العملية كاميرات، مناظير، أجهزة تصنّت، غير ذلك، ماذا سنحتاج، فيجب على الرئاسة هنا أن تقوم بتأمين ذلك.
أما تنفيذ العملية فيكون كالآتي:
أولًا: تحديد أدوار كل فرد في العملية.
كل أخ يجب أن يعرف دوره على أتمّ وجه في هذه العملية، بحيث الأعمال لا تتداخل فيما بينها.
ثانيًا: تدوين الأحداث والملاحظات في سجل بتسلسل حدوثها.
كل صغيرة وكبيرة نقوم بعملية تسجيلها، لأنه معلومة صغيرة لا نسجلها قد تودي بالعمل بأكمله. كل صغيرة وكبيرة نقوم بتسجيلها حسب اليوم والتاريخ، والوقت.
ثالثًا: يجب علينا ترتيب وتحضير الأمور الإداريّة؛ طعام، شراب، أدوية، من قبل المسؤول، كل هذا حتى لا تحتاج إلى الحركة الكثيرة إذا كنت ثابت في المكان بحيث لا تؤدي إلى الكشف.