نراقب من أجل أن نجمع معلومات، مثلًا هذا مركز معين للاستخبارات نحن نريد أن نراقب هذا المركز، هذا المركز له غطاء على أساس أنه مثلًا شركة سياحية، أو مكتب إعلامي، أو مكتب صحفي، أو غير ذلك.
فنحن حتى نتأكد أن هذا المكتب مكتب تابع للاستخبارات فنحن لا بد علينا من مراقبة الداخل والخارج، فنجمع معلومات ثم بعد ذلك نتأكد أن هذا فعلًا مكتب للمخابرات أو غير ذلك من خلال جمع المعلومات والمراقبة.
2 -الأمر الآخر رصد نشاط شبكات التجسس.
الهدف الأخر من المراقبة هو أن نكشف شبكات التجسس، وهذا ما تقوم به الدول كثيرًا فوق أراضيها، أجهزة المخابرات تقوم بعملية المراقبة من أجل كشف شبكات التجسس.
أذكر في أفغانستان قبل السقوط كانت هناك شبكة للتجسس على القاعدة وعلى الطالبان، تمّ تجنيد عناصرها في باكستان وكان المجنِّد لهم رجل من الاستخبارات الأمريكية كان له غطاء أو ساتر يعمل به وهو قس -رجل دين نصراني- في كنيسة في إسلام أباد كان يتخذ من هذه الكنيسة ومن هذا العمل أنه رجل دين نصراني غطاء له وهو كان من الـ CIA الاستخبارات الأمريكية.
رجال الاستخبارات في تنظيم القاعدة استطاعوا أن يكشفوا هذه -عبر عملائهم- استطاعوا أن يصلوا إلى هذه الشبكة ويكشفوا أفرادها.
وعندما علمت هذه الشبكة أنها مطاردة ومراقبة قامت بالاختفاء والفرار من أفغانستان، كان الهدف من وجودها هو القيام بعدة عمليات ضد القاعدة ورموز حركة طالبان.
3 -الأمر الآخر خدمة العمليات الخاصة.
العمليات الخاصة لا بد لها من مراقبة، أيّ عملية خاصة تريد أن تقوم بها لا بد أن تجمع معلومات عن المنشأة أو عن هذا المركز الذي أنت تريد أن تهاجمه، فهي توفر لك معلومات عن كيف تهاجم، وكيف تنسحب، كل هذا عن طريق المراقبة.
4 -تأكيد أو نفي المعلومات.
جاءنا خبر أن فلان من الناس جاسوس فنحن لا نأخذ بالظن، فلا بد أن تضع هذا الإنسان تحت المراقبة حتى تتأكد أنه جاسوس أو غير جاسوس، فالهدف من المراقبة في بعض الأوقات نفي معلومات أو تثبيتها.
5 -الأمر الآخر: منع ارتكاب الحوادث أو القبض على مرتكبيها متلبسين.
أيضًا عملية المراقبة حتى تمنع ارتكاب الحوادث أو القبض على مرتكبي هذه الحوادث متلبسين، أي وهم عندهم جميع ما يدينهم؛ الأسلحة والمتفجرات أو غير ذلك.
وهذا يذكرنا بالطواغيت في بلادنا عندما الإنسان يترك ساحة الجهاد وينزل إلى وطنه يرغب في العمل فيظن أنه غير مراقب، وأنه يعمل لا أحد يسأل عنه، ولا أحد يفكر فيه، ولكن في الحقيقة أنه