فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 740

أذكر قصّة حصلت لأبي زبيدة في إسلام أباد؛ كان أبو زبيدة عنده مكتب، شقة هناك عملها مكتب وكان يستقبل فيها الإخوة، وكان جيرانه يعرفون أنه من العرب، وكان مظهره لا يدل على أنه ملتزم أبدًا فجاء جاره الباكستاني قال له: أنت من العرب، وأبناء الصحابة وغير ذلك، -تعرفون الباكستانيّة عندهم هذه العاطفة، وحبهم للعرب- فقال له: لماذا أنت لا تصلي، فقط لو صليت معنا الجمعة، فقط صلي الجمعة، لأنه متعارف في باكستان الناس تصلي الجمعة الطالح والصالح كله يصلي يوم الجمعة فقط، صلاة الظهر يصلونها وباقي الأيام لا يصلون، فقال له: أنت فقط لأنك عربي ومسلم فقط تصلي معنا صلاة الجمعة، فقال له أبو زبيدة: إن شاء الله سآتي وأصلي معكم صلاة الجمعة.

فانظر كيف تنكر أبو زبيدة وهيئته وهو يعمل بالعمل السري ما استطاع أحد أن يتعرّف عليه، حتى جاره هذا مشفق على حاله لأنه لا يصلي أبدًا، يقول له فقط تصلي يوم الجمعة.

فالرجل السري يجب أن يحتاط لنفسه وتكون هيئته غير إسلاميّة.

الأمر الآخر: (مراعاة عدم صدور الألفاظ أو التصرفات المشهورة عن الإخوة .. )

مثلًا تعرفون أن الإخوة المجاهدين دائمًا عندهم ألفاظ معيّنة يستخدمونها بينهم، مثلًا؛ (جزاك الله خيرًا) ، (بارك الله فيك) ، (السلام عليكم) ، وهذه الألفاظ التي يستخدمها عادة الملتزمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت