فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 1665

والاستنشاق: جذب الماء النفس من طرف الأنف إلى خياشيمه وإخراجه .

والمبالغة فيهما سنة إلا للصائم .

وهما واجبان في الطهارتين .

وعنه: أن الاستنشاق وحده واجب .

وعنه: أنهما واجبان في الكبرى مسنونان في الصغرى .

ويغسل وجهه ثلاثًا .

وحده: من منابت شعر الرأس من غالب الناس - ولا اعتبار بالأفرع [1] بالفاء ، ولا بالأصلع - إلى ما استرسل من الذقن واللحيين ، ومن وتد الأذن [2] إلى وتد الأذن .

ويتعاهد البياض الذي بين لحيته وأذنيه ، وما غاب من ظاهر أجفانه وغضون [3] جبهته ، وما تحت مارنه [4] من ظاهر أنفه .

فإن كان في وجهه شعر خفيف يصف البشرة ، وجب إيصال الماء إلى ما تحته ، وإن كان كثيفًا لم يجب ذلك ، بل يجب إفاضة الماء عليه وعلى ما استرسل منه ، وييستحب تخليله .

وإن كان بعضه كثيفًا وبعضه خفيفًا ، فلكل واحد حكم نفسه ، وسواء في ذلك شعر اللحية ، والعذار [5] ، والعارض [6] ، والعنفقة [7] ، والشارب ،

(1) وهو الذي شعره نابت في أعلى جبهته ، انظر القاموس المحيط 3/ 64 .

(2) وتد الأذن: الهنية الناشزة في مقدم الأذن ، انظر القاموس المحيط 1/ 356 .

(3) الغضون: مكاسر الجلد ومكاسر كل شيء ، والواحد: ( غض ) مثل أسد وأسود: المصباح المنير: ص 449 .

(4) المارن: ما دون قصبة الأنف ، وهو مالان منه . المصباح المنير: ص 569 .

(5) هو الشعر النازل على اللحيين ، انظر المصباح المنير ص 399 .

(6) عارضتا الإنسان صفحتا خديه ، انظر مختار كصحاح ص 345 .

(7) هي الشعر النابت تحت الشفة السفلى ، وقيل: ما بين الشفة السفلى والذقن سواء كان عليها شعر أم لا ، والجمع عنافق ، انظر المصباح المنير ص 418 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت