الحج والعمرة فريضتان واجبتان في العمر مرة واحدة على كل مسلم عاقل حر بالغ مستطيع .
فأما الكافر والمجنون فلا يجبان عليهما ولا يصحان منهما .
وأما العبد والصبي فلا يجبان عليهما ، ويصحان منهما ، ولا يجزئهما عن فريضة الإسلام .
ويحرم عن الصبي وليه إن لم يكن مميزًا ، ولا يصير وليه محرمًا بذلك ، بل يقع الإحرام للطفل .
فإن أحرم عنه من لا ولاية له عليه لم يصح .
والمميز يحرم بإذن وليه ، وكل ما أمكنه فعله لم يجز أن بفعله عنه غيره .
وكل ما عجز عن فعله يفعله عنه وليه ، ويجتنب ما يجتنبه البالغ .
وهل تكون نفقة حجه وعمرته وما يلزمه من الكفارات والدماء في ماله أو في مال وليه ؟ على روايتين .
ومتى عتق العبد وبلغ الصبي بعد إحرامهما ، وقبل فوات وقت الوقوف فوقفا ، وقبل طوافهما في العمرة ، أجزأهما عن حجة الإسلام وعمرته ، ولا دم على واحد منهما .
وحكم الأعمى إذا وجد قائدًا كحكم البصير .
والمستطيع: هو القادر على الزاد والراحلة ، وهو أن يقدر على ما يحتاج إليه من الزاد لذهابه ورجوعه ، بثمن مثله في وقته ، أو بزيادة يسيرة لا تجحف بماله ، وعلى ما يحتاج إليه من الماء وعلف دوابه في المنازل التي