فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 1665

أول وقت الجمعة ، تبدأ بالكسوف لخوفه فواته .

فإذا استوت الصلوات في خوف الفوات ، بدأ بآكدهما مثل: أن يجتمع الوتر والخسوف فيبدأ بالخسوف .

وقال أبو الخطاب: يحتمل أن يبدأ بالوتر .

ويصلي للزلزلة كما يصلي للكسوف على الصفة التي ذكرناها ، نص عليه . فيما ما عدا ذلك من الآيات مثل الصواعق ، والريح الشديدة ، والظلمة بالنهار ، والضياء بالليل مثل: النار في سماء كان أو أرض ، وما أشبه ذلك فذكر ابن أبي موسى: أنه يصلي لذلك كما يصلي للكسوف .

وقال القاضي: لا يصلي لشيء من ذلك .

وقال ابن عقيل في التذكرة: لا يصلي للزلزلة أيضًا ، قال: لسنا نعني أنه تكره الصلاة لذلك ، بل لو فعل كان حسنًا ، وإنما نعني: أنه لم تشرع الصلاة لذلك كما شرعت للكسوف والخسوف .

باب صلاة الاستسقاء :

وإذا أجدبت الأرض واحتبس المطر ، فمن السنة أن يخرج الناس للاستسقاء .

ويستحب أن يعظهم الإمام ، ويأمرهم بالتوبة والاستغفار من الذنوب ، والخروج من المظالم ، وترك التشاحن ، وأن يتصدقوا ، ويصوموا ثلاثة أيام ، ثم يغتسلون ويتنظفون ، ولا يمسون طيبًا ، ويخرجون في ثياب تواضع .

فيخرج بهم الإمام إلى موضع صلاة العبد ، ويكونون في مشيهم وجلوسهم وكلامهم متواضعين متخشعين متضرعين متذللين متبذلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت