وأشهر السياحة ، وهو قوله تعالى: { فسيحوا في الأرض } [ التوبة: 2 ] : أربعة أشهر قيل: أولها يوم النحر إلى تمام أربعة أشهر .
وقوله تعالى: { وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر ... الآية } [ الأعراف: 142 ] فقيل: هي شهر ذي الحجة وعشر من المحرم .
وقوله: { آيتك أن لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزًا } [ آل عمران: 41 ] قيل: هو يوم الأحد والاثنين والثلاثاء .
وقوله: [ سبع ليال وثمانية أيام حسومًا [ الحاقة:7 ] قيل: من يوم الأربعاء إلى يوم الأربعاء ، والله أعلم .
وهذا كله إنما ذكرناه وفاء بضماننا في أول كتابنا: أن نذكر جميع ما في الكتب التي ذكرناها ، وفد ذكر القاضي ذلك في الخصال ، فلزمنا أن نذكره ، وإلا فما ينبغي في أن يكون هاهنا موضعه ، بل موضعه تفسير القرآن .
وإذا كسفت الشمس أو خسف القمر ، فمن السنة المؤكدة أن يفزع الناس إلى الصلاة .
وصفتها: أن يصلي ركعتين يكبر تكبيرة الإحرام ، ويستفتح ويستعيذ ، وقرأ الفاتحة وسورة البقرة أو بقدرها من القرآن .
ثم يركع فيسبح ويطيل بقدر قراءة مائة آية ، ثم يرفع رأسه قائلًا: سمع الله لمن حمده ، ثم يقول: ربنا ولك الحمد ، ويرفع المأمومون قائلين: ربنا ولك الحمد .
ثم يقرأ الفاتحة وآل عمران أو بقدرها من القرآن ، ثم يركع بهم دون الركوع الأول ، ثم يرفع كما ذكرنا أولًا .