بلغت اخياراته في كناب المستوعب ( 35 ) .
8-لم يتعرض المؤلف في كتابه إلى ما يخرج بالكتاب عن مضمونه الأصلي ، وعلل: بأن في ذلك إطالة وضجر للناظر فيه ، ومزجًا للفقه بغيره ، وذلك مما لا ينبغي ؛ فإن لكل مقام مقالًا .
9-ختم السامري كتاب المستوعب بعدد من الأبواب في الآداب والكراهية ، فكانت من محاسنه التي تميز بها عن غيره .
10-وعد في مقدمته بتوضيح المشكل ، وتفسير المجمل ، وجمع المفرق ، وتقريب فهم الكتاب على قارئه ومتأمله ، فكان كما وعد .
11-رتب المؤلف مسائل الكتاب على حسب ما استصوبه ورأى أنه المناسب من أبواب الكتاب ، ولذلك قال في مقدمته: ولعل ناظرًا ينظر في بعض هذه الكتب المذكورة فيرى في بعض أبوابها مسألة ولا يراها في مثل ذلك الباب من كتابي فيظن أني قد أخللت بذكرها ، كلا إنما أنا رتبت أبواب كتابي ومسائله على حسب ما استصوبته ، فإن أنصف المتأمل لذلك فليطلب تلك المسألة في الباب الذي يليق بها من كتابي فإنه يجدها إن شاء الله .
وقد امتاز كتاب المستوعب بمزايا عديدة ، نذكر منها:
-أسلوبه الواضح السهل الذي لا يصعب فهمه على العامة ، كما أنه ليس مبتذلًا عند الخاصة ، فالمؤلف حرص على أن يعرض مادته العلمية بعيدًا عن التكلف والسجع وغيره من التعقيدات اللفظية .
-تنوع مصادر الكتاب وأصالتها ، حيث رجع كما ذكر في مقدمته إلى مراجع أصيلة لكبار فقهاء الحنابلة ؟ كالقاضي ، وابن أبي موسى ، وابن حامد ، والخلال وغيرهم . ولذلك قال في مقدمته: من حصل