وصفة الهدية للثواب على ما ذكره القاضي أن يقول: اللهم إن كانت أثبتني على هذه القربة فقد جعلت ثوابها أو [ نصفها ] [1] ، أو ما شاء منه لفلان ابن فلان .
لا بأس بالبكاء قبل الموت وبعده ، وحسن التصور والتعزي [ أحمد ] [2] لمن استطاع .
فأما الصراخ والتعداد - وهو ذكر المحاسن والصفات لتهييج الحزن - فمكروه ، وكذلك الندب والنياحة ، وخمش الوجه ، ولطم الخدود ، وشق الجيوب ، ونشر الشعور والتحفي ، كل ذلك مكروه .
ولا بأس أن يضع المصاب على رأسه ثوبًا ليعرف به ليعزى .
والتعزية مستحبة بعد الموت ، قبل الدفن وبعده إلى ثلاثة ، والجلوس لها مكروه .
وإذا عزى مسلمًا عن مسلم قال له: أعظم الله أجرك ، وأحسن عزاك ، وغفر لميتك .
وإن عزى مسلمًا عن كافر قال له: أعظم الله أجرك ، وأحسن عزاك ، ولا يدعو لميته .
وقد توفي أحمد - رحمه الله - في تعزية أهل الذمة .
فينبني على جواز عيادتهم ، وفيها روايتان .
فإن قلنا: يعزيهم نظرنا: فإن عزاهم عن مسلم قال: أحسن الله
(1) في ( ب ) : نصفه .
(2) في ( أ ) : أجمل .