بن محمد بن جماعة .
لم يتعرض المصنف في مقدمة كتابه للمنهج الذي سلكه في كتابه ، إلا أنه ومن خلال مطالعة الكتاب يمكن أن نستخلص منه المنهج التالي:
1-يعد كتاب المستوعب من كتب الخلاف في المذهب ، لذا فقد عني السامري عناية فائقة بالروايات في المذهب في كثير من الأحكام الفقهية .
2-سلك في تأليف هذا الكتاب طريقة الفقهاء مبتدئًا بكتاب الطهارة ، فكتاب الصلاة ، ثم الزكاة والصيام والحج ، وهكذا إلى آخر الكتاب .
3-قسم السامري كتاب المستوعب إلى كتب ، والكتب إلى أبواب ، ثم يقوم بسرد المسائل تحت تلك الأبواب ، وأحيانًا يذكر فصولًا تحت تلك الأبواب .
4-يذكر المصنف الخلاف أحيانًا في المسألة بصيغة السؤال ، فيقول مثلًا: إن كان كذا فهل يفعل كذا ؟ روايتان أو وجهان .
5-يختتم المؤلف بعض أبواب الكتاب بتلخيص موجز واضح لموضوعات الباب المفصلة .
6-اقتصر في كتابه على ذكر رأي المذهب الحنبلي في جميع المسائل التي بحثها دون ذكر آراء المذاهب الأخرى .
7-للمؤلف اختيارات عند تعرضه للخلاف في بعض الأحكام فمرة يقول: وهو الصحيح عندي ، ومرة يقول: والتحقيق عندي . وقد