السعفة إمام يصلي بهم في الجامع .
وينادى لها: الصلاة جامعة ، ويصلي بهم ركعتين ، يكبر في الأولى سبع تكبيرات منها تكبيرة الإحرام ، ويرفع يديه مع كل تكبيرة ، ويقول بين كل تكبيرتين: الله أكبر كبيرًا ، والحمد لله كثيرًا ، وسبحان الله بكرة وأصيلًا ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم تسليمًا .
وإن أحب قال غير ذلك من حمد الله والثناء عليه ، والصلاة على النبي عليه السلام .
وهل يستفتح عقيب تكبيرة الإحرام أو عقيب التكبيرة السابعة ؟ على روايتين .
ثم يستعيذ بعد التكبيرة السابعة رواية واحدة ، ثم يقرأ فاتحة الكتاب وسورة ، ثم يركع ويسجد .
فهذا قام إلى الركعة الثانية كبر خمس تكبيرات سوى التكبيرة التي يقوم بها من السجود ، ويرفع يديه مع كل تكبيرة ، ويقول بين كل تكبيرتين ما قاله في الركعة الأولى ، ثم يقرأ فاتحة الكتاب وسورة .
وعنه: أنه يوالي بين القراءتين ، فإذا نهض إلى الركعة الثانية بدأ بالقراءة ثم كبر خمسًا [ كما ذكرنا ] [1] ، ثم يركع ويسجد ويتشهد ويسلم .
ومن السنة: أن يجهر بالقراءه في الركعتين ، وأن يقرأ في الأولى بعد الفاتحة بسبح اسم ربك الأعلى ، وفي الثانية بالغاشية .
وعنه: أنه يقرأ في الأولى سورة قاف ، وفي الثانية سورة اقتربت .
وعنه: أنه يقرأ ما شاء من غير تعيين .
(1) في ( أ ) : لما ذكرناه .