ومتى اتفق أهل بلد على تركها قاتلهم الإمام .
وحكى ابن أبى موسى عنه رواية أخرى: أنها سنة مؤكدة .
ومن شرط صحتها: إذن الإمام ، وجماعة تنعقد الجمعة بمثلهم ، وموضع تصح فيه الجمعة .
وعنه: لا يشترط شيء من ذلك .
ووقتها: من حين ابيضاض الشمس إلى زوالها .
ومن السنة: أن يقدم الأضحى ويؤخر الفطر .
وأن لا يخرج في الفطر حتى يأكل تمرات وترًا .
وأن لا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي ، ويرجع فيأكل من كبد أضحيته إن كانت له أضحية .
ويستحب إظهار نعم الله تعالى في يوم العيد ، والتوسعة على الأهل ، والصدقة على الفقراء .
ويسن لقاصد العيد أن يغتسل ، ويخرج إليها على أحسن هيئة وأكمل زينة متطيبًا كما ذكرنا في الجمعة ، إلا أن يكون معتكفًا فيخرج في ثياب اعتكافه .
ويستحب أن يبكر إليها المأموم بعد صلاة الصبح ، ويتأخر الإمام إلى الوقت الذي يصلي بهم فيه .
ويستحب أن يأتوها مشاة ، ويرجعون في طريق آخر .
وإن حضرها النساء فلا بأس ، وليخرجن غير عطرات ، فإن كن حيضًا اعتزلن المصلى وشهدن الخير ودعوة المسلمين .
ويكره إقامتها قي الجامع إلا لعذر .
والمستحب: إقامتها في الصحراء ، فيخرج الشباب ويتخلف مع