اللهم اهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيمن عافيت ، وتولوا فيمن توليت ، وبارك اللهم لنا فيما أعطيت ، وقنا شر ما قضيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يذل من واليت ، ولا يعز من عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت .
اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك ، [ وبعفوك من عقوبتك ] [1] ، ونعوذ بك منك ، لا نحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك .
ويجهر بجميع ذلك ، ولا يقرأ في موضع قنوته .
ويقول المأموم كما يقول الإمام جهرًا أيضًا .
وعنه: أنه يقول عقيب كل دعوة: آمين آمين .
وذكر أبو بكر في التنبيه: أنه ليس في الدعاء شيء مؤقت يعني: أنه مهما دعا به جاز .
فإذا فرغ فهل يمر يديه على وجهه ؟ على روايتين .
وآكد السنن الراتبة الوتر ، ثم سنة الفجر والمغرب .
وقال القاضي: آكدها سنة الفجر .
وقد روي عن أحمد رحمه الله ما يدل على وجوب الوتر عنده ، واختاره أبو بكر .
ويستحب أن يقرأ في الأولى من سنة الفجر: { قل يا أيها الكافرون } [ الكافرون: 1 ] وفي الثانية: { قل هو الله أحد } [ الإخلاص: 1 ] .
ويسر القراءة في جميع السنن الراتبة ، إلا إذا كان إمامًا في الوتر فإنه يجهر .
(1) في ( ب ) : ونعوذ بعفوك من عقوبتك .