ركعات ، يقرأ في الأولى بعد الفاتحة بسبح اسم ربك الأعلى ، وفي الثانية بقل يا أيها الكافرون ، ويسلم ، ثم يصلي الثالثة بالفاتحة وقل هو الله أحد .
وإن صلى الثلاث بسلام واحد جاز .
ويجلس له عقيب الثانية للصلاة المغرب .
وإن أوتر بخمس أو بسبع سردهن ولم يجلس إلا في آخرهن .
وإن أوتر بنوع سردهن ولم يجلس إلا عقيب الثامنة ، فيتشهد ثم ينهض إلى [ التاسعة ] [1] ، كما يفعل في الثلاث إذا صلاها بسلام واحد .
وإن أوتر بإحدى عشرة ركعة سلم من كل ركعتين ، وأوتر بواحدة مفردة .
وذكر القاضي في المجرد: أنه إن صلى إحدى عشرة ركعة أو ما شاء منهن بسلام واحد أجزأه .
والقنوت في الوتر مسنون في جميع السنة في إحدى الروايتين .
وفي الأخرى: يختص بالنصف الأخير من شهر رمضان .
وموضعه: بعد الركوع من آخر ركعات الوتر .
وصفته: أن يبسط يديه ويقول: اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ، ونؤمن بك ، ونتوكل عليك ، ونثني عليك الخير كله ، ونشكرك ولا نكفرك ، ونخلع ونترك من يكفرك .
اللهم إياك نعبد ، ولك نصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحفد [2] ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك ، إن عذابك الجد بالكفار ملحق .
(1) في ( ب ) : الثانية .
(2) نحفد: بفتح النون ويجوز ضمها يقال: حفد بمعنى أسرع ، أي: نسرع في العمل والخدمة ، وقيل: نحفد نبادر ، وأصل الحفد: مداركة الخطر والإسراع . انظر: المطلع ص 93 .