والأخرى: يكره .
ويستحب لمن سمعه أن يقول كما يقول ، إلا عند الحيعلة فإنه يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
ويقول عند كلمة الإقامة: أقامها الله وأدامها ما دامت السموات والأرض .
ويستحب للمؤذن أن يقول خفية مثلما يفعل من يسمعه .
ويستحب أن يفصل بين الأذان والإقامة بركعتين ، بقدر ما يفرغ الآكل من أكله ، ويقضي ذو الحاجة حاجته ويتوضأ .
ويجعل الجلسة بين الأذان والإقامة للمغرب مقام الركعتين .
ويستحب أن يقول بعد فراغه من الأذان: اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمدًا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه المقام المحمود الذي وعدته إياه ، واسقنا من حوضه بكأسه مشربًا هنيًا سائغًا رويًا لا خزايا ولا ناكثين ، ولا مغضوبًا عليهم ولا ضالين ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
ويكره أن ينادي بعد الأذان: الصلاة الصلاة ، لأن عمر رضى الله عنه سمى ذلك بدعة .
فإن تأخر إمام الحي وأماثل الجيران فلا بأس أن يمضي إليه منبه يقول له: قد حضرت الصلاة ، كما فعل بلال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم [1] .
ولا بأس أن يؤذن في يوم المطر ، ويعقبه ذلك بقوله: ألا صلوا في رحالكم ، فيكون الأذان للإعلام بدخول الوقت .
(1) ورد بلفظ:"كان بلال قبل أن يقيم يأتي إلى منزله صلى الله عليه وسلم يؤذنه بالصلاة". سبل السلام ، كتاب الصلاة ، باب الآذان: 1/ 251 .