الله صلى الله عليه وسلم:"يا عائشة إذا أنت قلمت أظفارك فابدئي بالخنصر ثم بالوسطى ثم الإبهام ثم البنصر ثم السباحة فإن ذلك يورث الغنى" [1] .
وفي حديث آخر:"من قص أظفاره مخالفًا لم ير في عينيه رمدًا" [2] ، ويستحب أن يقصد بالتقليم يوم الجمعة ؛ لما جاء في الحديث:"من قص أظفاره يوم الجمعة دخل فيه شفاء وخرج منه داء" [3] .
وقد روي هذه الفضيلة والاستحباب في يوم الخميس بعد العصر .
ويستحب غسل اليدين بعد التقليم .
ويستحب أن ينظر في المرآة ، ولا بأس أن يأخذ من حاجبيه إذا طالا بالمقراض .
ومن السنة: حف الشارب ، وهو: أن يقص طرف الشعر المستدير على الشقة العليا . واختار ابن أبي موسى وغيره من أصحابنا: إحفافه من أصله .
ولا يقص لحيته إلا ما زاد على القبضة إن أحب ، والأولى: أن لا يفعله .
ونتف الشيب مكروه ، وصبغه بالحناء والكتم سنة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم [4] ."
وقيل لأحمد رحمه الله: فلان يستحي أن يخضب ، فقال: سبحان الله
(1) لم يثبت في كيفية تقليم الأظفار حديث يعمل به ، انظر طرح التثريب في شرح التقريب 2/ 72 .
(2) قال ابن الربيع في كتابه:"تمييز الطيب من الخبيث"ص 189: لا يصح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت ، وقال السخاوي في المقاصد الحسنة ص 424: لم أجده . وكذا لم يثبت تعيين يوم لقص الأظافر .
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 2/ 159 .
(4) صحيح البخاري ، كتاب اللباس ، باب الخضاب 7/ 57 .