فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 65464 من 466147

(القرض) : اسم مصدر ، لأن المصدر إقراض ، والقرض هنا بمعنى الشيء المقرض ، ويظهر أثر ذلك فِي الإعراب ، كما سيأتي.

(الأضعاف) : جمع ضعف ، ويجوز أن يكون الضعف اسم مصدر ، ويظهر أثر ذلك فِي الإعراب أيضا.

الإعراب:

(مَنْ ذَا الَّذِي) من استفهامية مبتدأ وذا اسم إشارة خبر والذي بدل من اسم الإشارة أو نعت له والجملة استئنافية (يُقْرِضُ اللَّهَ) الجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول (قَرْضاً حَسَناً) مفعول مطلق ، ومجوز أن يكون بمعنى الشيء المقرض فيكون مفعولا به ثانيا ، وحسنا صفة (فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً) الفاء للسببية ويضاعفه فعل

مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية الواقعة جوابا للاستفهام ، والجار والمجرور متعلقان بيضاعفه ، وأضعافا حال مبينة من الهاء ، وأجاز أبو البقاء إعرابها مفعولا به ثانيا ، وإذا اعتبرناه اسم مصدر فيجوز أن يكون مفعولا مطلقا. ومن أمثلة أسماء المصدر: العطاء بمعنى الإعطاء ، قال القطاميّ:

أكفرا بعد ردّ الموت عني وبعد عطائك المائة الرتاعا

وكثيرة: صفة لأضعاف ، ووجود هذه الصفة يرجح إعرابه حالا (وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ) الواو استئنافية واللّه مبتدأ وجملة يقبض خبر ، ويَبْصُطُ عطف على يَقْبِضُ (وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) الواو عاطفة وإليه جار ومجرور متعلقان بترجعون ، والجملة عطف على سابقتها.

البلاغة:

1 -الاستعارة التصريحية فِي يقرض ، فقد حذف المشبّه وهو العمل الصالح وأبقى المشبه به وهو ما يقترض من مال وغيره ، ورشح للاستعارة بمضاعفتها ، كما يحصل فِي القروض والفوائد المترتبة عليها.

2 -الطباق بين يقبض ويبسط.

الفوائد:

رجح ابن جرير قراءة الرفع فِي"فيضاعفه"بإثبات الألف ورفع

يضاعفه. وعلل ترجيحه بأن الجزاء إذا دخل فِي جوابه الفاء لم يكن جوابه بالفاء إلا رفعا.

[سورة البقرة (2) : آية 246]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت