فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451111 من 466147

الرابع: أن الفاحشة خروجهن ، ويكون تقدير الآية: إلا أن يأتين بفاحشة مبينة بخروجهن من بيوتهن ، قاله السدي.

{وتلك حُدودُ اللَّهِ} يعني وهذه حدود اللَّه ، وفيها ثلاثة أوجه:

أحدها: يعني طاعة اللَّه ، قاله ابن عباس.

الثاني: سنَّة اللَّه وأمره ، قاله ابن جبير.

الثالث: شروط اللَّه ، قاله السدّي.

{وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدودَ اللَّهِ} فيه تأويلان:

أحدهما: من لم يرض بها ، قاله ابن عباس.

الثاني: من خالفها ، قاله ابن جبير.

{فقدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} فيه وجهان:

أحدهما: فقد ظلم نفسه في عدم الرضا ، باكتساب المأثم.

الثاني: في وقوع الطلاق في غير الطهر للشهور لتطويل هذه العدة والإضرار بالزوجة.

{لا تدري لعلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْد ذلك أَمْراً} يعني رجعة ، في قول جميع المفسرين إن طلق دون الثلاث.

{فإذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} يعني قاربْن انقضاء عدتهن.

{فأمْسِكُوهُنَّ بمعروفٍ} يعني بالإمساك الرجعة.

وفي قوله {بمعروف} وجهان:

أحدهما: بطاعة اللَّه في الشهادة ، قاله مقاتل.

الثاني: أن لا يقصد الإضرار بها في المراجعة تطويلاً لعدتها. {أو فارِقوهنَّ بمعروفٍ} وهذا بأن لا يراجعها في العدة حتى تنقضي في منزلها.

{وأشْهِدوا ذَوَيْ عَدْلٍ منكم} يعني على الرجعة في العدة ، فإن راجع من غير شهادة ففي صحة الرجعة قولان للفقهاء.

{ومن يتّقِ اللَّهَ يَجْعَل له مَخْرَجاً} فيه سبعة أقاويل:

أحدها: أي ينجيه من كل كرب في الدنيا والآخرة ، قاله ابن عباس.

الثاني: أن المخرج علمه بأنه من قبل اللَّه ، فإن اللَّه هو الذي يعطي ويمنع ، قاله مسروق.

الثالث: أن المخرج هو أن يقنعه اللَّه بما رزقه ، قاله عليّ بن صالح.

الرابع: مخرجاً من الباطل إلى الحق ، ومن الضيق إلى السعة ، قاله ابن جريج.

الخامس: ومن يتق اللَّه بالطلاق يكن له مخرج في الرجعة في العدة ، وأن يكون كأحد الخطاب بعد العدة ، قاله الضحاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت