مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، فخافوه وأطيعوه تنجوا من عقوبته وتدخلُو جنته. وأعاد الاسم بالإظهار وقد تقدم إظهاره للتفخيم والتعظيم. و {عِلْماً} نصب [على التمييز] . أو (على) المصدر، كأنه قال: علم كل شيء علماً. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 7519 - 7559}