فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 444933 من 466147

قال الفراء: كانت المرأة تلتقط المولود ، فتقول لزوجها: هذا ولدي منك ، فذلك البهتان المفترى بين أيديهنّ وأرجلهنّ ، وذلك أن الولد إذا وضعته الأمّ سقط بين يديها ورجليها ، وليس المراد هنا أنها تنسب ولدها من الزنا إلى زوجها ، لأن ذلك قد دخل تحت النهي عن الزنا {وَلاَ يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ} أي: في كل أمر هو طاعة لله.

قال عطاء: في كل برّ وتقوى ، وقال المقاتلان: عنى بالمعروف: النهي عن النوح وتمزيق الثياب ، وجزّ الشعر ، وشقّ الجيب ، وخمش الوجوه ، والدعاء بالويل ، وكذا قال قتادة ، وسعيد بن المسيب ، ومحمد بن السائب ، وزيد بن أسلم ، ومعنى القرآن أوسع مما قالوه.

قيل: ووجه التقييد بالمعروف ، مع كونه صلى الله عليه وسلم لا يأمر إلاّ به التنبيه على أنه لا يجوز طاعة مخلوق في معصية الخالق {فَبَايِعْهُنَّ} هذا جواب"إذا"، والمعنى: إذا بايعنك على هذه الأمور ، فبايعهنّ ، ولم يذكر في بيعتهنّ الصلاة ، والزكاة ، والصيام ، والحج لوضوح كون هذه الأمور ، ونحوها من أركان الدين ، وشعائر الإسلام ، وإنما خصّ الأمور المذكورة لكثرة وقوعها من النساء {واستغفر لَهُنَّ الله} أي: اطلب من الله المغفرة لهنّ بعد هذه المبايعة لهنّ منك {إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ} أي: بليغ المغفرة والرحمة لعباده.

{ياأَيُّهَا الذين ءامَنُواْ لاَ تَتَوَلَّوْاْ قوْماً غَضِبَ الله عَلَيْهِمْ} هم جميع طوائف الكفر ، وقيل: اليهود خاصة ، وقيل: المنافقون خاصة وقال الحسن: اليهود والنصارى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت