فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441238 من 466147

وقال تعالى: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71) } [سورة آل عمران: 71] .

24 -ومنها: الاستهزاء بالدين، وما اشتمل عليه من صلاة وأذان وغيرها.

وهو مما كفروا به.

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (57) وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا} [سورة المائدة: 57، 58] .

قيل: كان إذا نادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للصلاة، وقام إليها المسلمون، قالت اليهود: قاموا لا قاموا، صلوا لا صلوا، ركعوا لا ركعوا، سجدوا لا سجدوا، استهزاءً وضحكوا، فنزلت هذه الآية فيهم.

أخرج البيهقي في"الدلائل"نحوه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.

وروى ابن جرير، وابن أبي حاتم عن السدي رحمه الله تعالى: أنها نزلت في رجل من النصارى بالمدينة كان إذا سمع المؤذن يقول: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال: حرق الكاذب.

فدخل خادمه بنار ذات ليلة وهو قائم وأهله نيام، فتطايرت منها شرارة في البيت، فاحترق هو وأهله.

* تَنْبِيْهٌ:

أشبه الناس باليهود والنصارى في هذه الخصلة الدروز والتيامنة،

وهم أهل وادي التيم من ضواحي دمشق، وهم طائفة كفار مرتدون.

أفتى شيخ الإسلام تفي الدين البلاطنسي، وغيره بكفرهم، وإباحة دمائهم إن لم يسلموا بحيث لا يقرون بعهد ولا أمان لما تواتر عنهم من أنهم لا يعتقدون الصلاة، ويهزؤون بالمصلين، ولا الصيام، ولا الحج، ويستحلون لحم الحنزير، والميتة في غير حال الاضطرار، ويستبيحون نكاح المحارم، ويعتقدون ألوهية الحاكم بأمر الله تعالى أحد الملوك العُبيديين بمصر، ويذكرونه بما فيه إشعار بالألوهية، فيقولون: عز وجل، ويحلفون بالحكمة المشتقة من لقبه يشيرون إلى ألوهيته، ويعتقدون تناسخ الأرواح، وأن لا بعث ولا نشور.

وكل واحدة من هذه الخصال مما لا يشك أنه كفر وانحلال عن الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت