فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416155 من 466147

وقال عطاء الخراساني: دخل في هذه الآية كل من حافظ على الصلوات الخمس.

الثالثة قوله تعالى: {ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التوراة وَمَثَلُهُمْ فِي الإنجيل} قال الفرّاء: فيه وجهان ، إن شئت قلت المعنى ذلك مثلهم في التوراة وفي الإنجيل أيضاً ؛ كمثلهم في القرآن ؛ فيكون الوقف على"اْلإنْجِيلِ"وإن شئت قلت: تمام الكلام ذلك مثلهم في التوراة ، ثم ابتدأ فقال: ومثلهم في الإنجيل.

وكذا قال ابن عباس وغيره: هما مثلان ، أحدهما في التوراة والآخر في الإنجيل ؛ فيوقف على هذا على"التَّوْرَاةِ".

وقال مجاهد: هو مثل واحد ؛ يعني أن هذه صفتهم في التوراة والإنجيل ، فلا يوقف على"التَّوْرَاةِ"على هذا ، ويوقف على"اْلإنْجِيلِ"، ويبتدئ {كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ} على معنى وهم كزرع.

و"شَطْأَهُ"يعني فراخه وأولاده ، قاله ابن زيد وغيره.

وقال مقاتل: هو نبت واحد ، فإذا خرج ما بعده فقد شَطَأه.

قال الجوهري: شَطْءُ الزرع والنبات فراخه ، والجمع أشطاء.

وقد أشطأ الزرعُ خرج شَطْؤه.

قال الأخفش في قوله:"أَخْرَجَ شَطْأَهُ"أي طَرفَه.

وحكاه الثعلبي عن الكسائي.

وقال الفراء: أشطأ الزرعُ فهو مُشْطِئ إذا خرج.

قال الشاعر:

أخرج الشطء على وجه الثرى ...

ومن الأشجار أفنان الثمر

الزجاج: أخرج شطأه أي نباته.

وقيل: إن الشطء شوك السُّنْبُل ، والعرب أيضاً تسميه: السَّفَا ، وهو شَوْك البُهْمَى ، قاله قُطْرُب.

وقيل: إنه السنبل ، فيخرج من الحبة عشر سنبلات وتسع وثمان ؛ قاله الفراء ، حكاه الماوردي.

وقرأ ابن كثير وابن ذكوان"شَطَأه"بفتح الطاء ؛ وأسكن الباقون.

وقرأ أنس ونصر بن عاصم وابن وَثَّاب"شَطَاه"مثل عصاه.

وقرأ الجحدريّ وابن أبي إسحاق"شَطَه"بغير همز ؛ وكلها لغات فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت