بالسيف والنصر على من قاتله ظاهراً كما ختم الثاني المفصل بسورتين هما نصرة له - صلى الله عليه وسلم - بالحال على من قصده بالضر باطناً - والله الهادي للصواب وإليه المرجع والمآب وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه. انتهى انتهى. {نظم الدرر حـ 7 صـ 214 - 219}