وصححه عن مجمع بن جارية الأنصاري فأعطى للفارس سهمين وكان منهم ثلثمائة فارس وللراجل سهماً ، وقيل: مغانم هجر ، وقرأ الأعمش. وطلحة
ورويس عن يعقوب ، ودلبة عن يونس عن ورش.
وأبو دحية.
وسقلاب عن نافع.
والانطاكي عن أبي جعفر {تَأْخُذُونَهَا} بالتاء الفوقية والالتفات إلى الخطاب لتشريفهم في الامتنان {وَكَانَ الله عَزِيزاً} غالباً {حَكِيماً} مراعياً لمقتضى الحكمة في أحكامه تعالى وقضاياه جل شأنه.
{وَعَدَكُمُ الله مَغَانِمَ كَثِيرَةً}
هي على ما قال ابن عباس.
ومجاهد.
وجمهور المفسرين ما وعد الله تعالى المؤمنين من المغانم إلى يوم القيامة {تَأْخُذُونَهَا} في أوقاتها المقدرة لكل واحدة منها {فَعَجَّلَ لَكُمْ هذه} أي مغانم خيبر {وَكَفَّ أَيْدِىَ الناس عَنْكُمْ} أيدي أهل خيبر وحلفائهم من بني أسد.
وغطفان حين جاءوا لنصرتهم فقذف الله تعالى في قلوبهم الرعب فنكصوا ، وقال مجاهد: كف أيدي أهل مكة بالصلح ، وقال الطبري: كف اليهود عن المدينة بعد خروج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الحديبية وإلى خيبر ، وقال زيد بن أسلم وابنه.