يُبَشِّرُ: فعل مضارع مرفوع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. عِبَادَهُ: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. وعائد الموصول محذوف، أي: يُبَشِّر به، ثم يبشّره على الاتِّسَاع.
وأما على رأي يونس فلا يحتاج إلى عائد؛ لأنها مصدريّة.
الَّذِينَ: اسم موصول في محل نصب نعت لـ"عِبَادَهُ".
آمَنُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. وَعَمِلُوا: إعرابه مثل إعراب"آمَنُوا". الصَّالِحَاتِ: مفعول به منصوب.
* جملة"ذَلِكَ الَّذِي. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"يُبَشِّر. . ."صلة موصول اسمي، أو حرفي على التقديرين السَّابقين في"الَّذِي".
وذكرنا حكم العائد من قبل، وأنه محذوف.
* جملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"عَمِلُوا"معطوفة على جملة"آمَنُوا"؛ فلها حكمها.
قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى:
قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت".
لَا: نافية. أَسْأَلُكُمْ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"أنا". والكاف: في محل نصب مفعول به أول.
عَلَيْهِ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف حال من"أَجْرًا"؛ فهو نعت للنكرة تقدَّم عليها. أَجْرًا: مفعول به منصوب. إِلَّا: حرف استثناء.
الْمَوَدَّةَ:
1 -مستثنى بـ"إِلَّا"منصوب، وهو استثناء منقطع بمعنى"لكنْ"؛ لأنه ليس من جنس الآخر. ذكره الزمخشري. فإلّا بمعنى"لكنْ".
2 -أو هو استثناء متصل، أي: لا أسألكم عليه أجرًا إلّا هذا، وهو أن تودّوا أهل قرابتي. ذهب إلى هذا الزمخشري.
قال الأخفش:"استثناء خارج، يريد - والله أعلم - إلّا أن أذكر مودة قرابتي".
3 -أو بَدَل من"أَجْرًا"منصوب مثله.
قال النحاس:"ولو لم يكن استثناء ليس من الأول كانت"الْمَوَدَّةَ"بدلًا من"أجر". يعني لو كان استثناء متصلًا لجاز في"الْمَوَدَّةَ"البدليّة."
فِي الْقُرْبَى: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف حال من"الْمَوَدَّةَ"، أي: إلّا المودة ثابتة في القربى.