وجملة:"يشاء (الثالثة) "لا محلّ لها صلة الموصول (من) الثاني.
50 - (أو) حرف عطف (ذكرانا) مفعول به ثان بتضمين الفعل معنى يجعلهم"1"، (عقيما) مفعول به ثان منصوب.
وجملة:"يزوّجهم ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة يهب ..
وجملة:"يجعل ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة يزوّجهم.
وجملة:"يشاء ..."لا محلّ لها صلة الموصول (من) .
وجملة:"إنّه عليم ..."لا محلّ لها تعليليّة - أو استئناف بيانيّ -
البلاغة
فن صحة التقسيم: في قوله تعالى"يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ". وهذا الفن هو: استيفاء المتكلم جميع أقسام المعنى الذي هو شارع فيه ، بحيث لا يغادر منه شيئا. فإنه سبحانه ، إما أن يفرد العبد بهبة الإناث ، أو بهبة الذكور ، أو بهما جميعا ، أو لا يهبه شيئا فقد وقعت صحة التقسيم في هذه الآية على الترتيب الذي تستدعيه البلاغة ، وهو الانتقال في نظم الكلام ورصفه من الأدنى إلى الأعلى ، فقدّم هبة الإناث ، ثم انتقل إلى هبة الذكور ، ثم إلى هبة المجموع ، وجاء في كل قسم من أقسام العطية بلفظ الهبة وأفرد معنى الحرمان بالتأخير ، لأن إنعامه على عباده أهمّ عنده ، وتقديم الأهم واجب في كل كلام بليغ والآية إنما سيقت للاعتداد بالنعم ، وإنما أتى بذكر الحرمان ليتكمل التمدح بالقدرة على المنع ، كما يمدح بالعطاء ، فيعلم أنّه لا مانع لما أعطى ، ولا معطي لما منع.
(1) يجوز أن يكون حالا على التصنيف من ضمير الغائب في (يزوّجهم) .