الحرث في الأصل إلقاء البذر في الأرض ، يطلق على الزرع الحاصل منه ، وقد استعمل هنا في ثمرات الأعمال ونتائجها ، بطريق الاستعارة التصريحية المبنية على تشبيهها بالغلال الحاصلة من البذور ، وقد تضمن تشبيه الأعمال بالبذور ، أي من كان يريد بأعماله ثواب الآخرة نضاعف له ثوابه ، بالواحد عشرة إلى سبعمائة فما فوقها.
[سورة الشورى (42) : آية 21]
أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ ما لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (21)
الإعراب:
(أم) هي المنقطعة بمعنى بل التي للانتقال أو معها الهمزة التي للتقريع (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (شركاء) ، (لهم) متعلّق بـ (شرعوا) ، (من الدين) متعلّق بحال من ما"1"، (به) متعلّق بـ (يأذن) ، (الواو) عاطفة في الموضعين (لولا ... لقضي بينهم) مرّ إعراب نظيرها"2"، (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) .
وجملة:"لهم شركاء ..."لا محلّ لها استئنافيّة وجملة:"شرعوا ..."في محلّ رفع نعت لشركاء وجملة:"لم يأذن به اللّه ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة:"لولا كلمة ..."لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة:"قضي بينهم ..."لا محلّ لها جواب الشرط غير الجازم وجملة:"إنّ الظالمين ..."لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة:"لهم عذاب ..."في محلّ رفع خبر إنّ
[سورة الشورى (42) : الآيات 22 إلى 23]
(1) أو متعلّق بـ (شرعوا) .
(2) في الآية (14) من هذه السورة.