فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401687 من 466147

فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36)

قوله: {فَمَآ أُوتِيتُمْ} :"ما"شرطيةٌ . وهي في محلِّ نصبٍ مفعولاً ثانياً ل"أُوْتِيتم"والأولُ هو ضميرُ المخاطبين قامَ مقامَ الفاعلِ ، وإنما قَدَّم الثاني لأنَّ له صَدْرَ الكلامِ .

قوله:"مِنْ شَيءٍ"بيانٌ ل"ما"الشرطيةِ لِما فيها من الإِبْهام .

قوله:"فمتاعُ"الفاءُ جوابُ الشرطِ ، و"متاعُ"خبرُ مبتدأ مضمرٍ أي: فهو متاع . قوله: {وَمَا عِندَ الله} "ما"موصولةٌ مبتدأةٌ ، و"خيرٌ"خبرها ، و"الذين"متعلِّقٌ ب"أَبْقَى".

وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ (37)

قوله: {والذين يَجْتَنِبُونَ} : نَسَقٌ على"الذين"الأولى . وقال أبو البقاء:"الذين يَجْتَنبون في موضعِ جرّ بدلاً مِنْ"للذين آمنوا". ويجوزُ أَنْ يكونَ في موضع نصبٍ بإضمار أعني ، أو في موضع رفعٍ على تقدير: هم". وهذا وهمٌ منه في التلاوةِ كأنه اعتقد أنَّ القرآن {وعلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ، والذين يَجْتَنِبُونَ} فبنى عليه ثلاثةَ الأوجهِ بناءً فاسداً .

قوله:"كبائرَ"قرأ الأخوان هنا وفي النجم"كبيرَ الإِثم"بالإِفراد . والباقون"كبائرَ"بالجمع في السورتَيْن . والمفردُ هنا في معنى الجمع ، والرسمُ يحتمل القراءتَيْن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت