فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 401680 من 466147

ويجوزُ أَنْ تكونَ السينُ للطلب على بابِها بمعنى: ويُسْتَدْعَى المؤمنون للإِجابة عن ربِّهم بالأعمالِ الصالحة . ويجوزُ أَنْ يكونَ الموصولُ مفعولاً به ، والفاعلُ مضمرٌ يعودُ على الله بمعنى: ويُجيب اللَّهُ الذين آمنوا أي: دعاهم . وقيل: ثَمَّ لامٌ مقدرةٌ أي: ويَسْتجيب الله للذين آمنوا فَحَذَفها للعِلْم بها .

وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ (28)

قوله: {مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ} :"ما"مصدريَّةٌ أي: مِنْ قُنوطهم . والعامَّةُ على فتح النون . وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش بكسرِها وهي لغةٌ ، وعليها قُرِئ"يَقْنَطُ" {لاَ تَقْنَطُواْ} [الزمر: 53] بفتحِ النونِ في المتواتر . ولم يُقْرَأ بالكسر في الماضي إلاَّ شاذاً .

وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ (29)

قوله: {وَمَا بَثَّ} : يجوزُ أَنْ تكونَ مجرورةَ المحلِّ عطفاً على"السماواتِ"أو مرفوعتَه عطفاً على"خَلْقُ"على حَذفِ مضافٍ أي: وخَلْقُ ما بَثَّ ، قاله الشيخ . وفيه نظر ؛ لأنَّه يَؤُول إلى جَرِّه بالإِضافةِ ل خَلْق المقدَّرِ ، فلا يُعْدَلُ عنه .

قوله:"فيهما"أي: السماوات والأرض . والسماءُ لا ذَوات فيها فقيل: هو مثلُ قولِه: {نَسِيَا حُوتَهُمَا} ، [الكهف: 61] {يَخْرُجُ مِنْهُمَا الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ} [الرحمن: 22] . وقيل: بل خَلَقَ في السماء مَنْ يَدِبُّ . وقيل: مِن الملائكةِ مَنْ يمشي مع طَيَرانه . وقال الفارسي:"هو على حَذْفِ مضافٍ أي: وما بَثَّ في أحدِهما"وهذا إلغازٌ في الكلام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت