أي: ولكن جعلنا هذا القرآن العظيم نورا ساطعا، نهدي به من نشاء هدايته من عبادنا.
وَإِنَّكَ أيها الرسول الكريم لَتَهْدِي من أرسلناك إليهم إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ أي طريق واضح قويم لا اعوجاج فيه ولا التواء.
وقوله: صِراطِ اللَّهِ بدل مما قبله، وإضافته إلى الله - تعالى - للتفخيم والتشريف.
أي: وإنك لترشد الناس إلى صراط الله الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ ملكا وخلقا وتصرفا ..
أَلا إِلَى اللَّهِ - تعالى - وحده تَصِيرُ الْأُمُورُ أي: تنتهي إليه الأمور وتصعد إليه وحده، فيقضى فيها بقضائه العادل، وبحكمه النهائى الذي لا معقب له. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 13/ 46 - 52} ...