وَما كانَ لِبَشَرٍ أي ما صح له أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً وحيا وما عطف عليه منصوب على المصدرية لأن من وراء حجاب صفة كلام محذوف والإرسال نوع من الكلام وهو ما كان بتوسط الرسول وجاز أن يكون منصوبا على الحال ويكون المصدر بمعنى المفعول تقديره الا موحى