وقيل: هو الّذي يبذل لعبده النعمة، فوق الهمّة ويكلفه الطاعة دون الطاقة.
وقيل: هو الّذي لا يعاجل من عصاه ولا يخيب من رجاه.
وقيل: هو الّذي لا يرد سائله ولا يؤيّس آمله.
وقيل: هو الّذي يعفو عمن يهفو.
وقيل: هو الّذي يرحم من لا يرحم نفسه.
وقيل: هو الّذي يعين على الخدمة، ثم يكثر المدحة.
وقيل: هو الّذي أوقد في أسرار عارفيه من المشاهدة سراجا، وجعل الصراط المستقيم لها منهاجا، وأنزل عليهم من سحائب بره ماءا ثجاجا. انتهى انتهى {تفسير الثعلبي} ...