لم يفعل. معنى (حكم ما اختلفنا فيه إلى الله) : أن الله يحكم فيما اختلف العباد فيه
بالحكم الفصل الذي يزيل الريب ويبطل الاختلاف، إلا أن ذلك (يَوْمَ الْجَمْعِ)
وهو يوم القيامة. وقيل: إنه يحكم لهذا بأن الحق معه ويجب به الحمد والثواب،
وعلى الآخر بأنه على الباطل الذي يجب بمثله الذم والعقاب.
(أُمَّ الْقُرَى) مكة. عن السدي. و (يَوْمَ الْجَمْعِ) يوم القيامة.
وقيل: (فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ) لأنه يحب أن يرجع إلى أمره في الدنيا
وفصل القضاء في الآخرة. وقيل: (وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ) أي: لم
يوكل عليهم بأن يمنعهم من الكفر بالله.
مسألة: