فقرأ حمزة والكسائي: كبير الإثم واحد بغير ألف ، وفي النجم مثله .
وقرأ الباقون: كبائر بالألف فيهما .
حجّة الجمع قوله: إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر [النساء / 31] فهذه يراد بها تلك الكبائر المجموعة التي تكفّر باجتنابها السيئات التي هي الصغائر .
ويقوّي الجمع أن المراد هنا اجتناب تلك الكبائر المجموعة في قوله: كبائر ما تنهون عنه ، وإذا أفرد جاز أن يكون المراد واحدا ، وليس المعنى على الإفراد ، وإنّما المعنى على الجمع والكثرة ، ومن قال: كبير* فأفرد ، فإنّه يجوز أن يريد بها الجمع ، وإن جاز أن يكون واحدا في اللّفظ ، وقد جاءت الآحاد في الإضافة ، يراد بها الجمع كقوله: وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها [إبراهيم / 34] وفي الحديث: «منعت العراق درهما وقفيزها» .
[الشورى: 51]
اختلفوا في رفع اللّام وإسكان الياء من قوله عزّ وجلّ: أو يرسل رسولا فيوحي [الشورى / 51] .
فقرأ نافع وابن عامر: أو يرسل* برفع اللّام فيوحي ساكنة الياء .
وقال ابن ذكوان في حفظي عن أيوب: أو يرسل رسولا فيوحي نصب جميعا .
وقرأ الباقون: أو يرسل رسولا فيوحي نصب جميعا .