وأخرج ابن المنذر والحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {قال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً} قال: قال للسماء أخرجي شمسك اخرجي قمرك ونجومك ، وقال للأرض: شققي أنهارك وأخرجي ثمارك {فقالتا أتينا طائعين} .
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {ائتيا} قال: اعطيا وفي قوله {أتينا} قال: أعطينا.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وأوحى في كل سماء أمرها} قال: ما أمر به وأراده من خلق النيرات وغير ذلك.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه {وأوحى في كل سماء أمرها} قال: خلق فيها شمسها وقمرها ونجومها وصلاحها.
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13)
أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الكلبي رضي الله عنه قال: كل شيء في القرآن {صاعقة} فهو عذاب.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه في قوله {أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عادٍ وثمود} يقول: أنذرتكم وقيعة عاد وثمود. وفي قوله {ريحاً صرصراً} باردة. وفي قوله {نحسات} قال: مشئومات نكدات.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه {فأرسلنا عليهم ريحاً صرصراً} قال: شديدة الشؤم ، قال: مشؤومات.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {وأما ثمود فهديناهم} قال: بينا لهم.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه {وأما ثمود فهديناهم} يقول: بينا لهم سبيل الخير والشر والله أعلم.
وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (19)
أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما {ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون} قال: يحبس أولهم على آخرهم.
وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وأبي رزين رضي الله عنه ، مثله.