وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة رضي الله عنه"أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: ما يوم الأحد؟ قال:"خلق الله فيه الأرض قالوا: فيوم الأربعاء؟ قال: الأقوات قالوا: فيوم الخميس؟ قال: فيه خلق الله السماوات قالوا: فيوم الجمعة؟ قال: خلق في ساعتين الملائكة ، وفي ساعتين الجنة والنار ، وفي ساعتين الشمس والقمر والكواكب ، وفي ساعتين الليل والنهار قالوا: ألست تذكر الراحة فقال سبحان الله.. !"فأنزل الله {ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب} [ق: 38] ".
وأخرج أبو الشيخ من وجه آخر عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن الله تعالى فرغ من خلقه في ستة أيام. أولهن يوم الأحد ، والاثنين ، والثلاثاء ، والأربعاء ، والخميس ، والجمعة ، خلق يوم الأحد السماوات ، وخلق يوم الاثنين الشمس والقمر ، وخلق يوم الثلاثاء دواب البحر ودواب الأرض وفجر الأنهار وقوت الأقوات ، وخلق الأشجار يوم الأربعاء ، وخلق يوم الخميس الجنة والنار ، وخلق آدم عليه السلام يوم الجمعة ، ثم أقبل على الأمر يوم السبت".
وأخرج ابن جرير عن أبي بكر رضي الله عنه قال: جاء اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا محمد أخبرنا ما خلق الله من الخلق في هذه الأيام الستة؟ فقال:"خلق الله الأرض يوم الأحد والإثنين ، وخلق الجبال يوم الثلاثاء ، وخلق المدائن والاقوات والأنهار وعمرانها وخرابها يوم الأربعاء ، وخلق السماوات والملائكة يوم الخميس إلى ثلاث ساعات يعني من يوم الجمعة ، وخلق في أول ساعة الآجال ، وفي الثانية الآفة ، وفي الثالثة آدم ، قالوا: صدقت أن تممت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم ما يريدون فغضب ، فأنزل الله {وما مسنا من لغوب فاصبر على ما يقولون} [ق: 38] ".