قال في الكشف: الأولى إبقاء اللفظ على ظاهره لأن صرفه عن حقيقته الشائعة من غير موجب لا يجوز ، كيف ومعنى الإيتاء لا يقر قراره ، نعم لو كان بدل يؤتون يأتون كما في قوله تعالى"وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسالى"الآية 56 من سورة التوبة لجاز ذلك بالنظر للفرق بين الإيتاء والإتيان ، ولم يقرأ أحد من القراء بها ، لهذا لا يجوز الركون لذلك القول ، ولا يخفى أن إطلاق الاسم