جهلوا حقه وحجبوا عن معرفته في الدنيا شاهدوا الملك وحقيقته الجاهم الاضطرار إلى أن قالوا لله الواحد القهار وقال الواحد الذي بطل به الاعداد والقهار الذي قهر الكل على العجز بالإقرار له بالعبودية طوعا وكرها قال جعفر اخرس المكونات ذوت الأرواح عن جواب سواله في قوله لمن الملك اليوم فلم يجسر أحد على الإجابة وما كان تحقيق أن يجيب سواله سواه فلما سكنت الالسن عن الجواب اجاب نفسه بما كان يستحق من الجواب فقال لله الواحد القهار وقال ابن عطا في قوله اليوم يجزى من طالع من نفسه أفعاله وأذكاره وطاعته جزى على ذلك ولا ظلم عليه فيه ومن طالع فضله ومنه اسقط عن درجة الجزاء على مقام الافضال والرحمة بقوله قل بفضل الله وبرحمته وفبذلك فليفرحوا وقال أبو بكر بن طاهر يريك جزاء كسبك وما تستحق بذلك لترى بعد ذلك محل الفضل والكرم.