بتلك الأرواح من حيث الوحي والرسالة والالهام والحديث والكلام والكشف والعيان ليخوّفوا العباد من المشهد العظيم وبروز سطوات عظمة العظيم يوم المشاهدة ويوم المكاشفة ويوم المخاطبة حيث يلقى المحب المحبوب والعاشق المعشوق والعبد الرب والعارف المعروف الموحد الموحّد تعالى بقوله {لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ} أي يوم كشف اللقاء.