وروى ابن ماجه واللفظ له، وابن حبان، والحاكم وصححاه، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - علَّمها هذا الدعاء:"اللَّهُمَّ إِني أَسْألكَ مِن الْخَيْرِ كُلهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنَ الشَّر كُلهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَألكَ عَبْدُكَ وَنبِيكَ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنْ شَر مَا عَاذَ بِه عَبْدُكَ وَنبِيكَ، اللهُمَّ إِني أَسْألكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوْذُ بِكَ مِنَ"
النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْألكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا"."
وروى الحاكم وصححه، عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: هذا ما سأل محمَّد - صلى الله عليه وسلم - ربه عز وجل:"اللهُمَّ إِنِّي أَسْألكَ خَيْرَ الْمَسْألةِ وَخَيْرَ الدُّعَاءِ، وَخَيْرَ النَّجَاحِ وَخَيْرَ العَمَلِ وَخَيْرَ الثَّوَابِ، وَخَيْرَ الْحَيَاةِ وَخَيْرَ الْمَمَاتِ، وَثَبتنِي وَثَقِّل مَوَازيني، وَحَقِّقْ إِيْمَانِي وَارْفَعْ درَجَتِي، وَتَقَبَّلْ صَلاتِيْ وَاغْفِرْ خَطِيْئَتِي، وَأَسْألكَ الدَّرَجَاتِ العُلَى مِنَ الْجَنَّةِ؟ آمِيْنَ."
اللهُمَّ إِنِّي أَسْألكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ وَجَوَامِعَهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ، وَالدَّرَجَاتِ العُلَى مِنَ الْجَنَّةِ؛ آمِين.
اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلكَ خَيْرَ مَا آتِي، وَخَيْرَ مَا أَفْعَلُ، وَخَيْرَ مَا أَعْمَلُ، وَخَيْرَ مَا بَطَنَ وَخَيْرَ مَا ظَهَرَ، وَالدَّرَجَاتِ العُلَى مِن الْجَنَّةِ؛ آمين"، الحديث."
وروى الإِمام أحمد في"الزهد"عن الحسن رحمه الله تعالى قال: بلغني أنَّ أبا بكر - رضي الله عنه - كان يقول في دعائه: اللهم إني أسألك الخير في عافية، اللهم اجعل آخر ما تعطيني الخير ورضوانك، والدرجات العُلى من جنات النعيم.